اخبار اليمن

وزارة الداخلية في صنعاء تكشف الحقيقة الكاملة لـ ميرا صدام حسين.. الاسم الحقيقي والجنسية ونتائج DNA

أثارت قضية المرأة التي ظهرت باسم “ميرا صدام حسين” موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، قبل أن تصدر وزارة الداخلية في صنعاء بياناً رسمياً كشفت فيه الحقيقة الكاملة لهويتها، مؤكدة أن جميع الادعاءات المتداولة حول انتحالها شخصية ابنة الرئيس العراقي الأسبق Saddam Hussein لا أساس لها من الصحة.

وأكدت وزارة الداخلية أن المرأة المعروفة إعلامياً باسم “ميرا صدام حسين المجيد” تحمل الجنسية اليمنية، وأن اسمها الحقيقي هو “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري”، مشيرة إلى أن بياناتها الشخصية مثبتة رسمياً في سجلات الأحوال المدنية والسجل المدني في الجمهورية اليمنية.

وزارة الداخلية تكشف هوية ميرا صدام حسين الحقيقية

وأوضحت الوزارة في بيانها أن سمية الزبيري من مواليد حي هبرة في أمانة العاصمة صنعاء، وتنحدر أسرتها من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، مؤكدة أن التحقيقات الرسمية أثبتت بشكل قاطع صحة بياناتها الشخصية المتداولة في السجلات الرسمية.

وبحسب البيان، فإن والدها يدعى أحمد محمد عيسى الزبيري، ويعمل في مهنة اللحام، بينما تعود أصول الأسرة إلى منطقة ذيبان بني عيسى بمديرية أرحب، ولدى الأسرة عشرة أبناء.

نتائج فحص DNA تحسم الجدل

ومع تصاعد الجدل وتحول القضية إلى قضية رأي عام، أعلنت وزارة الداخلية توجيهها بإجراء فحص البصمة الوراثية (DNA) عبر فريق فني متخصص من الإدارة العامة للأدلة الجنائية، للتحقق العلمي والقانوني من صحة المزاعم التي انتشرت خلال الأيام الماضية.

وأكدت نتائج الفحص وجود تطابق وراثي بنسبة بلغت 99.99% بين سمية الزبيري ووالديها البيولوجيين، وهما أحمد محمد عيسى الزبيري وزوجته دولة ناصر فارع مزود، ما حسم الجدل الدائر حول القضية بشكل نهائي وفق ما ورد في البيان الرسمي.

من هي سمية الزبيري؟

وكشفت وزارة الداخلية تفاصيل إضافية عن حياة سمية الزبيري، موضحة أنها درست حتى الصف الثالث الإعدادي في مدرسة السلوان للبنات، وتقيم حالياً في حي هبرة بالعاصمة صنعاء.

كما أشار البيان إلى أنها تزوجت عدة مرات، كان أولها من خالد مرشد البهشلي، وأنجبت منه طفلاً يدعى عمرو، قبل أن تتزوج لاحقاً من عبدالرب، ثم من بهاء السنباني، وهي حالياً على ذمة زوجها الرابع علي مطهر علي سلبة من محافظة حجة.

لماذا تصدرت قضية ميرا صدام حسين الترند؟

وتحول اسم “ميرا صدام حسين” إلى واحد من أكثر المواضيع تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، بعد انتشار مقاطع ومعلومات تزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل Saddam Hussein، الأمر الذي دفع آلاف المستخدمين للبحث عن حقيقة هويتها وجنسيتها.

وساهم الجدل الكبير المحيط بالقضية في تصدرها نتائج البحث ومنصات الأخبار، خاصة مع تداول روايات متباينة قبل صدور بيان وزارة الداخلية الذي كشف التفاصيل الكاملة وحسم الجدل بالأدلة العلمية والسجلات الرسمية.

الداخلية تحذر من الشائعات

وفي ختام بيانها، دعت وزارة الداخلية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات والمعلومات غير الموثوقة، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج معلومات كاذبة تهدف إلى إثارة البلبلة والإضرار بالأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى